Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

صورة مصر في أذهان الأفارقة بين الماضي والحاضر

 

مقدمة:ـ

أولاـ أهمية الموضوع في نظري: أجد هذه الفكرة في نفسي ووجداني منذ فترة طويلة كنت قد للقيام بدراسة معمقة في شكل بحث علمي أو تأليف كتيب بهذا الشأن لتقديم صورة حقيقية للأجيال الحالية لمعرفة ما في الماضي القريب وما هو الموجود حاليا وذلك بناء علاقة مستقبلية لهذه الأجيال على أسس موضوعية ولكن نتيجة لظروف شخصية حالة دون تحقيق تلك الأمنية ومع متغيرات حالية مختلفة وخطرة رأيت انه من الضرورة بمكان تناول هذا الموضوع في شكل مقال لإلقاء الضوء على الخطوط العريضة حتى يتمكن الباحثون الشبان في الأمتين للقيام بتنفيذ الفكرة بصورة موسعة في المستقبل القريب إن شاء الله.

 ثانيا ـ تحديد المفاهيم:ـ

ـ أقصد بالصورة، رؤية الأفارقة الطبيعية لمصر ولمكانتها في قلوبهم في الماضي والحاضر أي طوال فترة المحددة كإطار زمني.   

ـ أقصد بمصر ، نظام الحكم وأدواته في الماضي والحاضر . لا مصر الأرض أو الجغرافية و مصر الشعب فان صورة مصر كأرض وكشعب في أذهان الأفارقة مستقرة على الدوام دون تغيير فيما أعتقد.

ـ أقصد بالأفارقة ، مواطني إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى  الإفريقية ، ليس من باب التقسيم ولكن من باب توضيح الفكرة ، فلست من الذين يؤمنون بتقسيم إفريقيا إلى إفريقيا جنوب الصحراء وشمال الصحراء وفق التقسيم الأوروبي الاستعماري. ولم أرى  بحق إن الصحراء فاصلا بين الشعوب الإفريقية منذ القدم باعتبار إن التواصل موجود على الدوام عبر هذه الصحراء الكبرى للتجارة والثقافة الخ عبر طرق العديدة للقوافل التجارية المعروفة للجميع.

ـ أقصد بالماضي، ابتداء من فترة الخمسينيات من قرن الماضي أي عقب قيام ثورة المصرية في عام 1952م حتى أواخر الثمانينيات من قرن الماضي، كما أقصد بالحاضر ابتداء من أوائل التسعينيات من قرن الماضي حتى يومنا هذا أي بداية عام 2011م كإطار زمني للموضوع.

ثالثاـ الصورة في مرحلة ما قبل الإطار الزمني كمدخل تاريخي للموضوع أي في قرون الوسطى:ـ

ولهذا الصدد تجدر الإشارة إلى عدة نقاط هامة بالاختصار لتوضيح المقصد هي:ـ

ـ يلاحظ إن مدينة القاهرة وجامع الأزهر ـ جامعة الأزهر حاليا ـ كانتا من أشهر المعالم الحضارية في أذهان الأفارقة في القرون الوسطى حيث هناك من ينسب مصر إلى القاهرة أو الأزهر ويقول ـ مصر بلد الأزهر ـ الخ، وان كثير من ملوك إفريقيا في تلك الفترة يفضلون الذهاب إلى الحج عن طريق القاهرة وهناك من قام بتأسيس مدرسة في القاهرة كوقف للتعليم الفقه المالكي مثل ما قام به أحد أبرز ملوك مملكة كانم في وسط إفريقيا ـ تشاد الحالية. مثل ملك ـ دينمي دابال ـ الذي ذهب إلى الحج عن طريق القاهرة ومات في خليج السويس أثناء عودته من الحج  بعد غرق سفينته في البحر عند خليج السويس. بل نجد ذلك واضحا في رسالة التي بعث بها أحد ملوك كانم إلى حاكم مصر في قرن الرابع عشر يريد أن يعلمه بأن عاصمة مملكة كانم قد انتقلت إلى غرب بحيرة التشادية أي إلى إقليم ـ برنو ـ شرق دولة نيجيريا اليوم . وذلك نتيجة لعلاقاتهما الحميمة، حيث أستهل رسالته بعبارات غاية في الدبلوماسية مما يعد أكبر دليل على لتلك الصورة الايجابية والعلاقات الممتازة بين الأمتين مثل: إلى ملك مصر العظيم أم الدنيا ـ يبدو إن عبارة ـ أم الدنيا ـ ليست ابتداعا مصريا فقط. فضلا عن علاقات ملوك غرب إفريقيا ودارفور بمصر والقاهرة والأزهر الشريف فحدث ولا حرج.

ـ كذلك كانت مصر القاهرة ، قبلة للشباب الأفارقة لطلب العلم في الأزهر الشريف في تلك القرون ويفضلون ألقاب مثل:  الأزهري والدسوقي الخ ، بعد إنهاء دراستهم كما كان محل إعجاب كبير لهؤلاء بعد عودتهم إلى بلادهم حيث عقب احتلال الفرنسي لتشاد في عام 1900م قام بمذبحة لأكثر من 600م عالم تشادي في مدينة ـ أبشة ـ في شرق تشاد يعرف بمذبحة ، ككب أو كبكب أي الساطور. في تاريخ التشادي وكان جلهم من خريجي الأزهر الشريف.

رابعا ـ الصورة في الماضي، أي منذ الخمسينيات:ـ

يلاحظ إن هذه الفترة كانت تعد استمرارا للصورة المصرية الذهبية في أذهان الأفارقة في الفترات السابقة في القرون الوسط بل تطور إلى أبعد حد ممكن نتيجة لموقف العقلاني للثورة المصرية في التعامل مع إفريقيا جنوب الصحراء وتم بناء صورة ذهبية حقيقية في قلوب الأفارقة كما أصبحت القاهرة أيضا قبلة لشباب الإفريقي للنضال من أجل التحرر الوطني ومن أجل التعليم بصفة عامة أي إذا كان في القرون الوسطي لمعظم الملوك والشباب المسلمين فاليوم لعموم إفريقيا مسلمين وغير مسلمين في النضال والتعليم في مختلف التخصصات.حيث تجد إن مبني ـ جمعية الإفريقية ـ في حي الزمالك بالقاهرة أشهر لدى الأفارقة من مبني الوزارة الخارجية المصرة ، نتيجة إن الأول كان مقرا لمعظم الحركات التحررية في إفريقيا في هذه الفترة الزمنية المحددة وكان ما من زعيم من زعماء الثورة الإفريقية يزور مصر إلا ويحرص على زيارة هذا المبني وفاءا وعرفانا لهذا المبنى وكان أشهرهم الزعيم ـ مانديلا وجوشو انكومو ـ  زعيم ثورة ناميبيا.

ـ نشأت علاقات اجتماعية بين الأمتين فضلا عما تقدم نتيجة لإقامة بعض عائلات المناضلين في مصر بشكل دائم وللزواج والمصاهرة لعدد كبير من شباب إفريقيا من مختلف الفئات مثل الطلبة والمناضلين والزعماء من مصر وذلك لحبهم  لمصر والمصريين الخ .

ونشير إلى بعض النماذج  بالاختصار لتوضيح الفكرة:ـ

ـ بعض الأمثلة على صعيد الإفريقي في الحالة التشادية :ـ

أـ في أوساط الطلبة :  نجد إن الراحل الأستاذ ـ  محمد يعقوب دبيوـ كان من أوائل الطلبة التشاديين الذين تزوجوا من مصر في الخمسينيات ولا يزال ابنيه أحمد وعبد الواحد محمد يعقوب يجسدان تلك العلاقات الاجتماعية بين الشعبي التشادي والمصري. كذلك الأستاذ : محمد طاهر ناري ـ الذي يعد كان من أنشط طلاب التشاديين في القاهرة منخرط في السياسي الوطني كأحد مؤسسي : جبهة التحرير الوطني التشادي ـ فرولينا ـ ولا تزال ، زوجته السيدة ـ  أم مصطفي ـ أما لكل طالب تشادي في القاهرة. 

ب ـ في أوساط اللاجئين السياسيين: نجد إن إرسال الزعيم الإفريقي المناضل : باتر يس لومومبا ـ أولاده إلى مصر كلاجئين سياسيين وذلك عندما شعر بخطورة الوضع السياسي في بلاده وبقرب نهايته على يد عملاء الاستعمار وإذنابه بدولته ـ زائير ـ سابقا وكونغو الديمقراطية حاليا كان أكبر دليل على تلك الصورة الوردية لدى مختلف الفئات في أوساط الأفارقة تجاه مصر والمصريين على حد سواء. 

 ـ نجد أيضا إن الرحال العالمي التشادي المهندس: عبد الله جبريل ـ الذي شارك في رحلة ـ رع 2 ـ المشهورة التي قطعت المحيط الأطلنطي بقاربه اليدوي الذي بناه بالعشب  البردي من ضفاف بحيرة ـ تشاد ـ لإثبات نظرية تفيد بأن بعض ـ الفراعنة ـ كان قد قطعوا المحيط بمثل هذا القارب كوسيلة للانتقال إلى الشاطئ الغربي للأطلنطي عقب انتهائه من الرحلة وبعد خلافه المعروف مع الرئيس : تامبالباي ـ اختار مصر مكانا للجوئه السياسي الاختياري من بين كثير من الدول في العالم وتزوج من سيدة مصرية في القاهرة واندمج في نسيج الاجتماعي المصري رغم سقوط نظام تامبالباي ـ في تشاد مكتفيا ببعض الزيارات إلى تشاد كبلده الأم وأهله.

ج ـ في أوساط الزعماء: نجد إن الزعيم التشادي ـ محمد علي طاهر ـ الملقب بآباري ـ الرجل الرابع في حركة ـ فرولينا ـ ومؤسس الجيش الثاني ـ لفرولينا ـ في منطقة ، تبستي، أقصى شمال التشادي عقب المضايقات الحكومة السودانية في شرق تشاد في عام 1968م في عهد الرئيس: جعفر نميري ـ والذي ظل يناضل في الميدان حتى استشهد على يد مرتزقة فرنسيين عملاء النظام ، كان من أوائل الزعماء التشاديين الذين تزوجوا من مصر وكان رزق بولد وبنت يمثلان العلاقة الاجتماعية بين الشعبين.

ـ أخيرا وليس آخرا في هذا الصدد نجد إن الزعيم الإفريقي المناضل : كوامي نكروما ـ الذي لم يدرس في مصر ولا يناضل من الجمعية الإفريقية : تزوج من سيدة مصرية عريقة ـ تعبيرا عن حبه لمصر والمصريين، وان ابنه الدكتور: جمال نكروما ـ الخبير في الشأن الإفريقي الذي يعمل اليوم في صحيفة ـ أهرام وكلي ـ التي تصدر باللغة الانجليزية في القاهرة يعد معلما من معالم تجسيد العلاقة الاجتماعية المصرية الافريقة المتينة كما يمثل صورة الذهنية المصرية الذهبية لدي عموم الأفارقة في تلك الفترة الذهبية.

فلا يسعني إلا أن أذكر عدة مواقف مختلفة على صعيد الرسمي لتوضيح الصورة هي:ـ

ـ عند صياغة ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية كان هناك في القارة مجموعة دول التي تعرف بـ مجموعة ـ منروفيا ـ المعتدلة أو المحافظة أي أقرب إلى القوى الاستعمارية القديمة أو عملاء الاستعمار كما يقال في ذلك الوقت وعلى رأس هذه المجموعة تجد تشاد وليبيريا وزائير الخ, ومجموعة دول : دار البيضاء التي تعرف بدول الراديكالية أو الثورية  المناهضة للقوي الاستعمارية و على رأس هذه المجموعة تجد كل من مصر وغانا وغينيا كناكري  في عهد الرئيس أحمد سيكوتوري ـ بعد محاولة إقامة منظمة إقليمية لعموم إفريقيا بين كان التشاور على أعلى مستوي بين عبد الناصر وسيكوتوري حتى لا يفشل الهدف من الوحدة الإفريقية فعندما جاءوا إلى نقطة تحديد اللغات الرسمية للمنظمة اتفق الأخيرين بصيغة فضفاضة لتفويت أي خلاف بين الأعضاء أي قالوا صيغة : اللغات الإفريقية إن أمكن ثم اللغات الأوروبية ـ وبذلك نجوا من خلاف محقق في حالة ذكر اللغة العربية صراحة باعتراض البعض على إنها ليست افريقية ووجد ذلك المطب في أول اجتماع في سنغال عندما قام رئيس وفد مصري بإلقاء كلمته باللغة العربية تساءل رئيس الجلسة وكان من سنغال هل هذه لغة رسمية في المنظمة وبعد مشاورات تم الاتفاق بأن اللغة العربية تعد إحدى اللغات الإفريقية الأمر الذي اضطر رئيس تلك الجلسة إلى تقديم اعتذار رسمي للوفد المصري.

ـ عند ما أعادت دولة  ـ زائير ـ السابق علاقاتها مع إسرائيل في عهد الرئيس ـ موبوتو ـ ولاقي احتجاجات شديدة من العالم العربي ، قال الرئيس ، موبوتو : إن زائير ـ قد قطعت علاقاتها مع إسرائيل لأنها كانت تحتل جزءا من الأراضي الإفريقية يقصد ـ سيناء ـ وبانسحابها من هذه الأراضي لا يجد سببا أو مبررا للقطيعة على حد تعبيره، بالطبع. وكذلك عندما حاولت منظمة المؤتمر الإسلامي إعادة عضوية مصر إلى المنظمة كان قد وجدت رفض شديد من بعض رؤساء الوفود لبعض الدول العربية منهم سوريا وليبيا ومن الراغبين للإعادة  عضوية كان الرئيس أحمد  سيكوتوري ـ وعند ما حاول وزير خارجية السوري إقناع سيكوتوري ـ بضرورة مقاطعة مصر قال سيكوتوري ـ بلغة حادة المعهود به  للوفد السوري  بمعناه : أرجو إن لا تحاول أن تعرفني من هي مصر!؟ فاني لا احتاج إلى من يعرفني مصر بأي حال من الأحوال. ومبلغ القول في هذه المرحلة عن الصورة الذهبية ، عند زيارة وفد مصري إلى غانا عقب الوحدة بين مصر وسوريا لإحاطة الرئيس : نكروما ـ بالتطورات المتعلقة بالوحدة وأثناء المقابلة ـ بنكروما ـ حيث لمح نكروما الاسم الجديد المكتوب بالجوازات السفر للوفد أي ـ الجمهورية العربية المتحدة ـ وفي نهاية المقابلة قال ـ نكروما ـ لرئيس الوفد عبارة غير واضحة له ولكن واضح جدا لرئيس ـ ناصر ـ مفاده: بلغ لرئيس ناصر إن اسم ـ ايجيبت ـ أي مصر عزيزة علينا ! ونقل العبارة إلى الرئيس: جمال عبد الناصر ـ ففهم الرسالة جيدا وقام بالاتصال فورا بنكروما ـ مؤكدا على إن مصر هي مصر في عالمها الإفريقي وفلا يمكن علاقاتها بالعالم العربي على حساب محيطها الإفريقي بأي حال من الأحوال.

إذن السؤال الذي يفرض نفسه هو ـ كيف استطاعت مصر إن تبني مثل هذه الصورة الذهبية في أذهان الأفارقة في تلك الفترة؟

الإجابة في تقدير كالتالي:ـ

ـ موقف الثورة المصرية المنسجمة مع التراث التاريخي عبر القرون في إفريقيا.

ـ التعامل العقلاني للثورة المصرية مع الملف الإفريقي كمحور من محاور الثورة، ويلاحظ ذلك في عدة صور منها:ـ

ـ انتهاج منهج غير صدامي حتى مع الذين يوصفون بالعملاء أي عند ما جاء وفد حكومة الزائيرية العملية المتهمة بقتل المناضل: لومومبا ـ برئاسة ـ كزافومبو ـ إلى القاهرة دون توجيه دعوة لحضور قمة الإفريقية قامت الحكومة المصرية بضيافته في قصر قبة إلى حين إصدار قرار من جماعي من القمة يقضي بحضوره أو عدمه رغم بعض الدول طالبت من مصر بضرورة اعتقال الوفد خاصة ـ كزامومبو ـ باعتباره عدو لإفريقيا ولكن مصر رفضت ذلك المطلب باعتبار إن هذا شأن داخلي لدولة ـ زائير ـ وان الوفد نازل ضيفا على مصر أما موضوع حضور أو عدمه في القمة فهذا قرار إفريقي وليس مصري بأي حال من الأحوال وعند عقد القمة تم رفض الجميع بحضور هذا الوفد المعادي لإفريقيا وطالبت مصر من الوفد ضرورة مغادرة الأراضي المصرية بسلامة وهدوء ثم تم إلقاء القبض على : كزافومبو ـ في الجزائر ـ عندما دخلت طائرته في مجال الجوي الجزائري ، بعد إجبار طائرته إلى النزول  ومات في السجن الجزائري.

ـ فتح أبواب مصر لشباب الأفارقة طلابا ومناضلين دون التمسك بإجراءات الرسمية ولا الأنظمة الرسمية في هذا الشأن أي إن معظم طلاب التشاديين الذين وصلوا إلى مصر في تلك الفترة ، كان بدون جوازات سفر بل حتى الهويات الثبوتية حيث إن النظام في تشاد آنذاك يمنع الذهاب الشباب من الذهاب إلى مصر باعتبار إن مصر تشجع الثورة التشادية ولذلك كان في تلك الفترة يذهبون الشباب إلى مصر عبر أية وسيلة ومنفذ الحدودي يسمح لهم بالذهاب إلى القاهرة والإقامة إحدى أروقة الأزهر وجوازات مدينة البعوث الإسلامية تمنح للطالب هوية ببياناته الشخصية والإقامة ولا يحتاج هذا الشخص أن يذهب حتى سفارة بلاده باعتبار إن السفارة ضد تواجده في مصر للدراسة أو غيرها!؟

هكذا الحال مع معظم شباب إفريقيا الآخرين  الأمر الذي يؤدي إلى إن الفرد من هؤلاء الشباب في القارة خاصة في الأنظمة الدكتاتورة ، إن مصر أقرب إليه من بلده الأصلي.

ـ استخدام مصر لصياغة هذه العلاقة الممتازة وتكوين تلك الصورة الوردية في أذهان الأفارقة، كوكبة من علماء وأساتذة وصحفيين مصريين يحبون إفريقيا ويحبهم الأفارقة على سبيل المثال لا الحصر:ـ

ـ الأستاذ : حلمي الشعراني ـ مدير  مركز البحوث العربية والإفريقية في القاهرة والدكتورة ـ عواطف عبد الرحمن ـ وأستاذ الإعلام في جامعة القاهرة والدكتور: أحمد يوسف ألقرعي ـ الإعلامي القدير في جريدة الأهرام وآخرون كثر.

 

خامسا:ـ الصورة في الحاضر أي منذ الثمانينيات ـ وقد أصيبت هذه الصورة الوردية على مر السنين، مؤخرا بأضرار كبيرة نتيجة لعوامل وتصرفات كثيرة ومختلفة وذلك في الجزء الثاني.

 

محمد شريف جاكو

وللموضوع جزء ثاني    

         

            

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
D
<br /> تعليقات القراء (3)<br /> <br /> <br /> <br /> <br /> <br /> تحليل موفق<br /> <br /> <br /> <br /> <br /> sabah mousa | مصر<br /> 22 يناير 2011 - 01:07 صباحا<br /> <br /> <br /> دكتور جاكو بعد التحية والإحترام المقال ده رؤية صحيحة جدا, وخاصة عندما تأتي من شخص مثلك, فأنت عشت بالقاهرة كثيرا وتعلم أبعاد هذا الموضوع, ياريت نعرف منك أكثر يادكتور كيفية إدراك مصر لدورها السابق في<br /> القاره السمراء. ننتظر أرئك ومقالات حول هذا الأمر المهم بالنسبة لنا. لك كل الود. صباح موسى<br /> <br /> <br /> بارك الله فيكم<br /> <br /> <br /> <br /> bouba | مصر<br /> 22 يناير 2011 - 01:20 صباحا<br /> <br /> <br /> منتظرين بفارغ الصبر جزء الثانى من المقال ، جزاكم الله عنا خير الجزاء<br /> <br /> <br /> good<br /> <br /> <br /> <br /> sabah mousa | مصر<br /> 22 يناير 2011 - 01:42 صباحا<br /> <br /> <br /> مقال هايل بجد<br /> <br /> <br />
Répondre