تستغرق عدة ساعات اعلن الرئيس انها زيارة تاتى فى اطار التواصل المستمر للعلاقات السودانية التشادية وهو لا يدرى هو و رئيس مخابراته الذى كان فى معية الرئيس دبى اثناء مراسم الخطبة و ايضا الفريق حسين عبد الله جبريل و مولانا محمد سعيد و نائب والى غرب دارفور الاسبق التليب كل هؤلاء ربما يدرون او لايعلمون ما يجرى تحت الجسر من مؤامرة دنيئة من قبل الرئيس التشادى و بعد تهديد مجلس الامن لتشاد بعدم القاء القبض على الرئيس البشير تلك المؤامرة تتلخص تجهيز زيارة للرئيس السودانى لدولة تشاد و القاء القبض عليه و تقديمه للمحكمة الجنائية و من ثم تتعاون تشاد مع اصهارهم المحاميد لاستلام مقاليد الحكم فى السودان و ذلك لضمان رعاية المصالح بين اطراف هذه الزيجة السياسة هذا السيناريو الخطير لزعزعة امن و استقرار البلاد تم بمباركة و تخطيط كل من فرنسا و امريكا خصوصا بعد اللقاءات التى تمت بين مناديب تلك الدول فى باريس لاحضار (شيلة) العروس و احضار اطقم الالماس و الذهب تلك المسكينة التى راحت ضحية لامراض الشيخ النرجسية و طموح اسرتهم اللامحدود وعدم اكتراثهم للمحاولات المتكررة لأنتحار ابنتهم المسكينة اوتعلمون لماذا ؟ لأن الشيخ اهون عليه ازهاق روح المسكينة من ان يفقد مثل هذه الصفقة التى سوف يكمن فيها ضحيتان الابنة المسكينة و الرئيس المظلوم كان الله فى عونه