إذن يبدو إن الطاغية قرر أن يختار لنفسه أحد المصيرين، إما الهرب بجلده إلى دولة ـ غابون ـ كما فعل في السابق في الأول من فبراير 2008م تاركا وراءه تركة هائلة من الفساد و الفاسدين من أعوانه و ملفات ثقيلة من الفساد والمفاجئات القذرة.
أو يتم اعتقاله كما أعتقل رفيقه ـ باغبو ـ ليواجه مصيره المحتوم بقوانين العدالة الإنسانية قبل الربانية، ويندم في يوم لا ينفع ولا يفيد الندم.
وانني أعتقد إن الرئيس ـ ديبي ـ فاقد الشرعية اليوم وهو يقدم إلى مخططاته تلك وعينه على مصير أستاذه ـ العقيد القذافي ـ الذي يحاول أن ينقذه بشتى الطرق حتى لا تنتقل إليه العدوة، لأنه يعلم تماما إن مصيره مرتبط بالقذافي بشكل عضوي، ولكن إن الشعب التشادي قرر أن يضع حد لمصيره بغض النظر عن مصير القذافي بأي حال من الأحوال وذلك إن فهم الشعب كما فهم بن علي شعبه بعد فوات الأوان أم لا,,,.