Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

ادريس ديبي بين مصيري بن علي وباغبو

 

يبدو إن الرئيس تشادي ـ إدريس ديبي اتنو ـ وسلطان منطقة ـ بلي، الذي وصل إلى السلطة في تشاد عام 1990م وقام بانتهاك صارخ لدستور الذي وضعه بنفسه، حيث حدد لنفسه فيه دورتين أو ولايتين فقط ولكن أقدم على تغيير هذا النص الذي يحدد الولاية وجعله مفتوحة إلى ما شاء الله، واليوم يبدو انه ماض في غفلته رغم ما يجري من ثورات شعبية في إفريقيا والعالم العربي ورغم الرفض الشعبي لهذه المهازل ومن ذلك الفساد والظلم والاستبداد والجبروت ففي كل هذا السخط الشعبي العارم قرر الطاغية أن يمضي في غيه وأختار يوم 25 من ابريل الجاري كيوم مهزلة عارمة في تشاد وذلك بإجراء ما سماه هو ومعاونيه من الفاسدين في نظامه يوم انتخابات عامة رئاسية ليتم انتخابه لمدة خمسة سنوات أخرى عجاف أي يريد أن يمكث على السلطة لمدة 25 سنة أخري ولم يسمع ولا يستمع بل يتجاهل كل الدعاوي الشعبية التي تقال: 20 عاما كفى، كفاية الظلم، الفساد، المحسوبية، الاستبداد، القهر ،الخ.
إذن يبدو إن الطاغية قرر أن يختار لنفسه أحد المصيرين، إما الهرب بجلده إلى دولة ـ غابون ـ كما فعل في السابق في الأول من فبراير 2008م تاركا وراءه تركة هائلة من الفساد و الفاسدين من أعوانه و ملفات ثقيلة من الفساد والمفاجئات القذرة.
أو يتم اعتقاله كما أعتقل رفيقه ـ باغبو ـ ليواجه مصيره المحتوم بقوانين العدالة الإنسانية قبل الربانية، ويندم في يوم لا ينفع ولا يفيد الندم. 
وانني أعتقد إن الرئيس ـ ديبي ـ فاقد الشرعية اليوم وهو يقدم إلى مخططاته تلك وعينه على مصير أستاذه ـ العقيد القذافي ـ الذي يحاول أن ينقذه بشتى الطرق حتى لا تنتقل إليه العدوة، لأنه يعلم تماما إن مصيره مرتبط بالقذافي بشكل عضوي، ولكن إن الشعب التشادي قرر أن يضع حد لمصيره بغض النظر عن مصير القذافي بأي حال من الأحوال وذلك إن فهم الشعب كما فهم بن علي شعبه بعد فوات الأوان أم لا,,,.
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article