أيها المناضلون والمناضلات الأعزاء
ان نضال الشعب التشادي لن يتوقف على تناقضات الأنظمة الرسمية في المنطقة
نعم قد يستفيد من بعض التناقضات بين الأنظمة ولكن لم ولن يتوقف عليها
وان النضال الشعب التشادي في شرق البلاد يمر اليوم بأحوال أشبه بما مرته الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في شمال تشاد
عقب استشهاد زعيمها الراحل: يوسف طوغيمي
وعلى جميع المناضلين يجب توخي الحذر والحيطة من أجل تاريخ الأمة التشادية وحتى لا يتكرر التاريخ نفسه وذلك بوصول الحالة النضالية ما وصلت اليه الحركة السابقة في الشمال
حيث كانت ضحية للسماسرة وعملاء الأجهزة المخابرات للنظام في انجمينا؟
حيث توجه اليوم 29/8/2010م المهندس للعمليات التفكيك والتشطيط السيد: عبدالرحمن موسى وتلاميذه وزبانية النظام الى معاقل الثورة لتكرار واعادة انتاج ما كان قد حدث في الشمال؟وذلك ان أتاحة لهم الفرصة مرة أخرى
وأعتقد ان المعارضة التشادية في شرق البلاد هم أنضج من تكرار ما قد سبق في الماضي رغم وجود بعض العناصر قامت بتمهيد بعض الفرص للوفض القادم وتلك العناصر بقيادة السيد: عبدالواحد عبود مكاي الذي ضرب الحركة الجامعة في الصميم من أجل أيجاد بداية اشقاق في حركة اتحاد قوى المقاومة دون أي مبرر الا اللهم ايجاد شرخ في الصفوف لاتاحة الفرصة لمهندسي النظام للتفكيك والتشطيط؟
ولذلك نقترح للقوى المقاومة الآتي:ـ
ـ ضرورة اعادة تنظيم الصفوف بعاصر النضال الوطني بصورة أكثر جدية وفي أسرع وقت ممكنة
ـ اعادة تحديث الحركة أي : اتحاد قوى للمقاومة الحدثة وكوين ادارة جديدة فاعلة تناسب الوقت والظروف الحالية متخيذين العبرة من الأخطأ السابقة
ـ وضع برنامج سياسي وطني هادف من أجل مستقبل البلاد يتسم بالواقعية والعقلانية
ـ وضع أجندة وطنية للمصالحة الوطنية الحقيقية وللسلام الدائم في ربوع البلاد وذلك بوضع حد لكل المشكلات التشادية المزمنة
أخيرا
نري ذلك هو المخرج الوحيد من المأزق التشادي المزمن وللمنطقة برمتها
محمد شريف جاكو
مفاوضية المراقبة العامة في حركة
UFR