Overblog Tous les blogs Top blogs Politique Tous les blogs Politique
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Publicité

د. جاكو المفتش العام للتحالف التشادي المعارض لـ( الرائد)

حوار: محمد عبد العزيز
حجم الخط: Decrease font Enlarge font



image
تأتي أهمية هذا الحوار من إجرائه في وقت بدت فيه نذر توتر جديد بين إنجمينا والخرطوم بعد اتهامات وجهها مسؤول تشادي للسودان بالوقوف وراء خطف ثلاثة فرنسيين، الأمر الذي نفته الخرطوم. فإلى مضابط الحوار:

الفترة الماضية شهدت عدداً من المحاولات لإسقاط حكومة إدريس ديبي ولكنها فشلت في اللحظات الأخيرة، بعض المراقبين عزا ذلك إلى عدم الاتّفاق بين الفصائل المسلحة التشادية؟
أي معارضة مسلحة ضد أي نظام في العالم هي الطرف الأضعف بالتأكيد هذه نقطة،والنقطة الثانية هي أن النظام في تشاد مدعوم من الغرب خاصة فرنسا لذلك كلما وصلت المعارضة لمرحلة متقدمة لإسقاطه لا تستطيع .
وهناك تدخل مباشر وشبه مباشر بتواجد قوات فرنسية في العاصمة وبوجود طائرات متطورة كدعم لوجستي مباشر باعتراف الحكومة الفرنسية خدمة لمصالحها الاقتصادية والإستراتيجية مع نظام ديبي لذلك يتم التدخل لصالح النظام ولكن هذا لا يعني نهاية المعارضة لأن المعارضة مستمرة وتناضل من أجل الوصول للهدف الحقيقي وهو إسقاط النظام و بأي حال من الأحوال نحن لم نختر الحرب وحمل السلاح إنما أُجبرنا لأن النظام يسير بشكل خاطئ فهو يغيّب حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والحكم الراشد وطالبنا من قبل بعقد مؤتمر وطني شامل (طاولة مستديرة) لجمع كافة القوى السياسية والعسكرية ومنظمات المجتمع المدني تحت مراقبة المجتمع الدولي للوصول لحل جذري للأزمة التشادية المزمنة وطرْحنا هذا رفضته الحكومة التشادية ونحن نناضل من أجل تحقيق هذه الأهداف.
من الملاحظ أن صراع المعارضة مع حكومة إنجمينا بات يأخذ سيناريوهات مكررة، هجوم فاشل على العاصمة ثم العودة مجدداً وإجراء إصلاحات تنظيمية ثم إعادة الكرة مجدداً؟
هذا يعتبر من شروط الصراع فنحن معارضة ضد نظام دولة، ولا بد من الانتباه إلى أن النظام أصبح أقوى من ذي قبل، فقبل 10 سنوات من الآن لم تكن لديه مصادر بترولية ومصادر أموال مع ذلك المعارضة التشادية وصلت إلى إنجمينا مرتين، فقد عبرت أكثر من 1000 كيلو من أقصى الحدود حتى وسط العاصمة ولم تنسحب إلا بعد تدخل مباشر أو غير مباشر من الحكومة الفرنسية، والآن حكومة إدريس ديبي تعاني من أزمة بسبب الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط ونتيجة للفساد فتشاد من أكثر الدول فساداً في العالم نظرا لتقارير منظمة الشفافية العالمية و 6 من وزراء الحكومة التشادية الآن في السجن نتيجة اختلاس الأموال العامة وبعض التجار أيضاً إذ خزينة الدولة الآن فارغة.
لماذا أخذ الصراع وتيرة متكررة؟
الأمر ليس كما تظن مجرد سيناريوهات معادة ففي كل مرة تتغير تكتكيات العمل حسب مقتضيات المسرح، والحرب مع الحكومة مستمرة وقد وصلنا إلى إنجمينا مرتين على مدى أكثر من 6-7 سنوات، فالمعارك في وسط وشرق تشاد وفي المناطق الأخرى مستمرة بطريقه أو أخرى. ونحن الآن بصدد الاتجاه لإستراتجية جديدة تقتضي نقل الصراع إلى داخل إنجمينا نفسها في حالة تعنت ديبي فالأوضاع بتشاد متدهورة نتيجة لمعاناة الشعب التشادي كما أن النظام تخلخل فالحكومة نصف وزرائها في السجن.
الوصول الأخير لإنجمينا بحسب محللين كان بعلم فرنسا التي سمحت للمعارضة بأن تصل لكنها رأت أن خلافات المعارضة ستؤدي لعدم الاستقرار فدعمت ديبي في اللحظات الأخيرة؟
فرنسا لن تسمح لنا في يوم من الأيام بالوصول لإنجمينا لأن الطائرات الفرنسية تحلّق وتضرب أحيانا وتدعم النظام في تشاد بالطائرات وأجهزة التصنت وكافة الأجهزة الأخرى فالمعارضة التشادية دخلت رغم أنف فرنسا، ولكن العملية فشلت بشكل أساسي بسبب نقص الذخائر لأن الحرب شملت أكثر من 1000 كيلومتر حول إنجمينا.
من الملاحظ أن عدداً من الفصائل التشادية تتحين الفرصة لمفاوضات فردية مع حكومة ديبي ثم تنسلخ من المعارضة وتنضم للحكومة؟
مع الأسف إن هذه الظاهرة ظاهرة عامة وأصبحت ظاهرة تشادية في نفس الوقت لأن النظام دائماً يقوم بسياسة الإغراءات من أجل شق المعارضة وبعض الشخصيات يتم إغراؤها بمنصب أو دعم مالي وبمجرد أن يصل الشخص المعارض إلى إنجمينا باتفاقيات كما يقولون – وهمية - ما أن يصل إلى أرض الواقع يجد أن الحكومة لا تحترم هذه الاتفاقيات وهذا الشخص المعارض إما يقتل أو يهرب إلى الخارج، كما حدث مع عباس كوتي ولوكن برداي كييتي مووبس ويوسف توغيمي حدث ذلك أيضاً مع الكثير من القيادات آخرهم محمد نور عبد الكريم الذي استطاع أن ينجو بأعجوبة مع دخول المعارضة إنجمينا.
لماذا لا تثبت قيادات المعارضة التشادية على مواقفها، أم أن هدفها السلطة ولو عبر حكومة ديبي؟
نحن نقول: بعض الشخصيات لا تثبت ولكن المعارضة بصورة أساسية قائمة ومستمرة ولذلك لها مواقف صلبة وجامدة ومعروفة لدى الشعب التشادي ولن تتزحزح من هذه الأهداف وهي أهداف للتغيير الجذري لما نراه من الأزمة التشادية بالسلاح أو بالسياسية. والآن المعارضة التشادية حلّت كافة المعضلات وهي أقوى من أي وقت مضى وليس هناك مجال للخلافات الداخلية بعد الآن ونأمل أن يكون هناك عمل وطني في الساحة،وقمة سرت الأخيرة للمعارضة التشادية صاغت رؤية موحدة. وصنعت تنسيقاً مشتركاً فهناك جيش موحد للمعارضة –كلها- وقائد عسكري واحد ووزير دفاع واحد ورئيس واحد يجمع كافة المعارضة التشادية في مؤسسة اسمها اتّحاد القوى من أجل المقاومة تعمل على تغيير نظام ديبي.
هل يعني ذلك أنه لا يمكن حدوث تسوية مع ديبي على غرار ما حدث في نيفاشا بالسودان أو ما حدث في زيمبابوي؟
نحن نتمنى دائماً حدوث التسوية فإذا قال إدريس ديبي نعم قلنا نعم مرتين لكن كما شاهد الجميع قبل أسبوعين فقط في لقاء إعلامي مع ديبي عندما سئل هل توافق على طاولة مستديرة قال لا طاولة مستديرة ولا مستطيلة، لذلك نحن مجبرون على حمل السلاح.
أثناء محاولاتكم الوصول لإنجمينا اصطدمتم بحركة العدل والمساواة السودانية المعارضة أكثر من مرة؟
حركة العدل والمساواة حدثت معها اشتباكات في داخل إنجمينا في فبراير 2008م بل إن النظام في تشاد كان يعتمد بنسبة أكثر من 70% على حركة العدل والمساواة وأحياناً الحركة تدافع عن نظام إدريس ديبي أكثر من أي شيء آخر و لم يحدث أن هاجمت المعارضة التشادية شخصاً آخر غير النظام في تشاد لكن حركة العدل والمساواة دائماً وأبداً تهاجم قواتنا في إنجمينا وفي المدن الأخرى و في كافة معاركنا مع نظام إدريس ديبي كانت إلى جانب الجيش التشادي.
حركة العدل والمساواة تبدو مثلكم تسعى للتغيير ألا يحدث تقارب بينكم؟
ليسوا مثلنا نحن هدفنا تغيير نظام فاسد في تشاد فقط وبكل الوسائل وليس العسكرية منها بل بالسياسية أيضاً وإذا عجزنا عن ذلك نتيجة تعنت النظام سيكون الحل عسكرياً، أما حركة العدل فلها أجندة إقليمية فإذن إستراتيجيتنا وقضيتنا ليست واحدة.
الصراع التشادي ليس محصورا في تشاد وله أبعاد إقليمية ودولية ففرنسا تدعم ديبي وهناك تقارير إعلامية تشير لدعم أمريكي للمعارضة؟
هذا غير صحيح فالمعارضة التشادية حتى الآن ليس لها أي دعم لا من الأمريكان أو غيرهم فالدعم الوحيد للمعارضة التشادية يأتي من داخل المجتمع التشادي من معدات وسلاح الجيش التشادي نفسه لأن جزءً كبيراً من جيش المعارضة انسلخ من الحكومة التشادية بكافة المعدات والسلاح وانضم للمعارضة كما دعمت المعارضة من خلال المعارك عندما دخلت العاصمة وحصلت على معدات من الجيش التشادي نفسه والدعم المادي من تبرعات سواء من الشعب التشادي في الداخل أو من الجالية التشادية الكبيرة خارج تشاد.
كيف تنظر للصراع الكبير بين الفرانكفونية والانجلوسكسونية الجديدة والذي يبدو واضحاً في المنطقة؟
نعم التنافس الفرنسي الأمريكي في منطقة أفريقيا شيء معروف وكذلك الصراع بين الشركات متعددة الجنسيات خاصة البترولية منها وإدريس ديبي لن يتحرك وحده لأن تشاد غنية بالبترول وكذلك دارفور والأزمة بينهما لها أبعاد خارجية إقليمية ودولية مع ذلك نحن نناضل لوضع حد لهذه المهازل.
علاقتكم بالقوى الدولية كيف تبدو سواء فرنسا أو أمريكا وغيرها؟
نحن دائماً نسعى من أجل الوصول إلى الرأي العام والمجتمع الدولي لنقدم لهم حقيقة الحكومة التشادية كالفساد الإداري وغياب الديمقراطية والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان والاغتيال السياسي بشكل علني للشخصيات العامة مثل ابن عمر وابن صالح وغيره وقبل أيام كان معنا وفد بشواهد حقيقية للاتحاد الأوربي من أجل الوصول لهدف حقيقي هو أن المجتمع الدولي يجب أن يعلم أن نظام إدريس ديبي يسير في تخبط والكثير من منظمات المجتمع المدني في أوربا بدأت تستمع إلى الرأي المعارض.
ما الذي يقدّمه إدريس ديبي لفرنسا ولا تستطيع المعارضة تقديمه؟
ديبي وقع على ورقة بيضاء لفرنسا في سبيل وجوده في السلطة أتحدى أي تشادي أن يكون عالماً بعدد البراميل التي تخرج يومياً من النفط وهذا يعني أن هناك مجموعة وسطاء وسماسرة داخل النظام يعملون مع شركات متعددة الجنسيات تسوق البترول التشادي كما أن القوات الفرنسية الموجودة في تشاد لها كافة الحرية وأيضا تشاد باعتبارها تقع في وسط أفريقيا غنية بالبترول والقطن وأشياء أخرى كثيرة وتجاور إقليم دارفور الغني أيضاً فالتنافس الفرنسي الأمريكي في المنطقة مسألة معروفة والصراع بين الشركات البترولية متعددة الجنسيات معروف والمسألة أن إدريس ديبي باع تشاد وأهل تشاد مقابل أن يجلس أطول مدة على الكرسي والمعارضة التشادية معارضة وطنية لأنها تستمع للرأي العام التشادي و مصلحة الشعب التشادي تهمها أكثر من أي شيء آخر.
بهذ الشكل لن تستطيع المعارضة إزاحة ديبي في ظل إمكانياته وفي ظل الدعم الفرنسي؟
المعارضة التشادية لها خبرة لأكثر من 40 سنة والآن نحن نسعى لإقناع الرأي العام بأن وجود ديبي ليس من صالح فرنسا ولا أي دولة أخرى ونحن نؤمن بأن صداقة الشعوب خير من صداقة الحكام والآن الدول الأوربية تتغنى بحقوق الإنسان وأنظمة الديمقراطية وفرنسا قالت إنها لن تدعم الدول غير الديمقراطية بعد الآن و نحن نسعى لأن نقول لفرنسا التزمي بهذا.
ألا ترى أن فرنسا أصبحت في عهد ساركوزي واقعية بشكل يصل لدرجة البرغماتية؟
مع ذلك هناك قنوات شعبية في الغرب نحن على اتصال بها بشكل يومي ونحاول إقناعها ومهما كان تقدم مصالحها فهناك مجال للمناورة للوصول للمجتمع المدني لإقناعه خصوصاً عن طريق الوحدة الأوربية ونحن على الأقل نطلب الحياد الفرنسي .
ما الذي تسعون إليه عند المؤسسات السياسية في المجتمع الدولي، أتطلبون دعما أو تدخلا عسكريا لصالحكم؟
لا ليس كذلك نحن نعتمد على دعمنا الذاتي، ولكن المؤسسات الدولية بصورة عامة تحكمها مصالح ونحن نسعى ومنظمات الدول الغربية للضغط على حكامهم لعدم دعم نظام فاسد مثل نظام إدريس ديبي وغيره في أفريقيا لأن هذا غير مجزٍ، على الأقل الآن حققنا نتائج لا بأس بها و لن نقول إننا وصلنا للكمال لكن أفضل من الأمس.
في ظل الصراع المسلح من جانبكم ونشاط الحركات الدارفورية المسلحة فإن شرق تشاد يعيش أوضاعاً صعبة سواء على الجانب الأمني أو الإنساني؟
يعاني الجزء الشرقي من تشاد من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني نتيجة عدة عوامل منها أن منطقة شرق تشاد تتأثر بما يجري في دارفور بجانب أن المنطقة برمتها متوترة بسبب النشاط العسكري المكثف من مختلف الأطراف، كما أن جزءً من المؤسسة الحاكمة هو أقرب إلى عصابات قطاع الطرق وقد استغلوا الأوضاع في تلك المنطقة.
شهدت معسكرات اللاجئين السودانيين في تشاد في الآونة الأخيرة عدداً من الانتهاكات؟
نحن نؤمن بدور المجتمع الدولي لكن أي تواجد أجنبي في أي بقعة من الأرض له جوانب سلبية قاتلة، لذلك نحن في البلدين (السودان وتشاد) يجب علينا أن نقوم بفرض الأمن، فجنود الأمم المتحدة انتهكوا حقوق المرأة في جنوب السودان أيضاً وسيراليون والكثير من المناطق.
في الآونة الأخيرة تقدم السودان بشكوى حول ترحيل لاجئين سودانيين إلى أمريكا؟
النظام التشادي ليس متواطئاً فقط بل مشاركاً في ذلك، ألم تسمع بفضيحة الأطفال التشاديين والسودانيين؟ هناك من يفسر الأمر على أنه تجارة رقيق جديدة وفي ظل الأوضاع غير الطبيعية التي يعيشها اللاجئون فسيحدث في هذه المعسكرات تأثير أخلاقي فأنت تجمع عدداً كبيراً جداً من فئات مختلفة من الشباب وغيره في المعسكرات في ظروف قاسية جداً مما يجعل الوضع قابل لأسوء السيناريوهات، أليس من مصلحتهم أن يعودوا إلى قراهم ليعيشوا كما كانوا.
بعد زيارة د. غازي لإنجمينا بدأت إشارات للتقارب بين إنجمينا والخرطوم هل سيكون ذلك خصماً عليكم؟
لا لن يكون فقضيتنا لن تتأثر بالعلاقات الرسمية بين الدولتين فنحن نحصل على الدعم من داخل المجتمع التشادي، على العكس من حركة العدل والمساواة التي ستتأثر، بينما المعارضة التشادية لا يمكن أن تتأثر والمعارضة التشادية ليست في الحدود السودانية التشادية بل أيضاً في الحدود التشادية الليبية وموجودة في غرب تشاد فالحكومة التشادية أشبه بالمحاصرة من قبل المعارضة ولن نتأثر لأنه ليس لنا أي تواجد أو دعم في السودان.
العلاقة بين الخرطوم وإنجمينا في حالة تصاعد ومد وجذر بوصفك خبيرا في العلاقات الدولية ما المؤثر في ذلك؟
لدي دراسة كاملة عن العلاقات بين السودان وتشاد من سنة 1960 حتى 1990 دائماً العلاقات الشعبية لا تتأثر أما الأنظمة فدائماً تتأرجح العلاقة بينها صعودا وهبوطا لأسباب منها غياب الأنظمة الديمقراطية فمثلا إذا وجد نظام ديمقراطي في السودان ونظام دكتاتوري في تشاد أو العكس يحدث عدم التوازن أو كنظام إدريس ديبي الآن الذي يدعم بعض الفئات في قضية دارفور تحريضاً من قوى أجنبية وإقليمية وخارجية فيحدث التصادم صعودا وهبوطا و يوجد عنصر جديد هو العنصر البشري المتكامل بين تشاد والسودان مما يعني أكثر من 17 قبيلة مشتركة، ديبي عندما وصل للسلطة 1990 كان قد جند في الداخل عناصر سودانية خصوصاً من الزغاوة السودانيين لدعمه للوصول للسلطة بوعد أن يعيد تدعيمهم سياسياً «شيلني وأشيلك» و هذا ما حدث في الكونغو الديمقراطية فحركة كابيلا والعنصر الجديد هو اعتماد إدريس ديبي على عناصر من دارفور لزعزعة استقرار المنطقة.
هناك تحليلات تذهب إلى أنه لعودة الاستقرار لتشاد لا بد أن يكون الرئيس من الجنوب؟
الصراع التشادي من سنة 1966 إلى يومنا هذا سببه أن الحكومة الفرنسية تدعم قبائل الجنوب باعتبار أنهم غير مسلمين لكن الثورة التشادية انتصرت سنة 1979-1980 فانتقل الحكم من الجنوب للشمال والمسالة التشادية أكبر من أن تكون مسألة قبلية أو إقليمية فليس هناك إقليماً مهمشاً في تشاد.
 كيف تنظر للدور الإقليمي وعلى رأسه وساطات القذافي في المسرح التشادي؟
القذافي هو رئيس الوحدة الأفريقية أو الاتحاد الأفريقي وهو يقوم بدور سياسي عبر لعب دور الوساطة بين الحكومة التشادية والمعارضة، لكن كل الوساطات التي قام بها القذافي كانت بشكل فردي كالاتفاق مع محمد نور عبد الكريم والجنيدي وبالأمس كان أحمد حسب الله الصبيان والاتفاقيات الفردية أو الجزئية دائماً تنهار، لذلك نطلب من القذافي ودول الاتحاد الأفريقي وعلى رأسها السودان أن يعملوا على إقناع إدريس ديبي للأخذ بخيار العقل وقبول طرح المعارضة التشادية لطرح كل القضايا في طاولة مستديرة تجمع القوى السياسة دون استثناء بجانب منظمات المجتمع المدني، ويكون ذلك تحت مظلة دول الجوار والأمم المتحدة، و ماعدا ذلك فالصراع سيظل قائماً إلى أن يزول النظام.
تنامي إحساس العالم بتقلص المسافات بعد انتشار التقنيات الحديثة، وطوال الخمسة أشهر الأخيرة كنت أعمل على إجراء هذا الحوار، بعد أن عثرت على البريد الإلكتروني لد. محمد شريف جاكو القيادي والمسئول الإعلامي بالاتحاد من أجل المقاومة -أكبر الفصائل التشادية المعارضة- ضمن أحد مقالات الرجل المنتشرة عبر الشبكة العنكبوتية، ود. جاكو خبير في شأن العلاقات الدولية والإقليمية خاصة بين السودان وتشاد وليبيا، وقد ظهر هذا جلياً في كتابين منفصلين صدرا له مؤخراً. أخيراً وبعد عدد من المراسلات الالكترونية نجحت في ما أسعى إليه وطرحت عليه عدداً من الأسئلة و المحاور فأجاب عنها.

http://alraed-sd.com/portal/permalink/18726.html

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article