
الى المجلس الوطني الانتقالي الليبي
الي كل الوطنيين الليبيين الاحرار
الي الرأي العام العالمي
بعد التحية في اطار عمل اللجنة الاعلامية والحقوقية لتجمع التباوي في الخارج .
وعلي ضوء الاجتماع الذي عقد في جنيف بتاريخ 23/04/2012 لأعضاء اللجنة للتباحث في اوضاع التبو الليبيين عموما واحداث الكفرة الاخيرة خصوصا.
وعلي ضوء ما صرح به عضو المجلس الانتقالي عن بنغازي المدعو /خالد السايح . وما أسماه بصدور مذكرة توقيف بحق المناضل السيد /عيسي عبدالمجيد المنصور-
هي مؤامرة دنيئة يقوده الكائدون لنيل ممن يطالبون بالعدالة وتحقيق المساواة بين أبناء الوطن، ونعتبره إجحافاً لتأريخ النضالي لهذا الرجل ومساساً بسمعته ألعطرة .
لذا نحملكم مسؤولية سلامة الشخصية للسيد: عيسي عبد المجيد ـ وأيضا نجده تكريساً للعنصرية والإقصاء وهي محاولة إقصائية ابتزازية ومتجردة من الوطنية.
ويمسنا نحن التبو الليبيين جميعا ، وذلك لعدم الاختصاص أولا ، والكيل بمكيالين ثانيا .
أوليس حري بكم ان تصدروا مذكرات بحق من قتل وشرد الأبرياء ودمر وأحرق أحياء التبو بمن فيها في كلا من كفرة وسبها ؟.
وعليه..
- نتهم صراحة وعلنا بعض أعضاء المجلس الانتقالي بإثارة الفتن والتآمر علي التبو والهروب الي الأمام لعرقلة الجهود المبذولة لدسترة حقوقنا الثقافية والعرقية والعمل علي الحيلولة دونها.
- نحمل المجلس الانتقالي كسلطة تشريعية والحكومة المؤقتة المسئولية الأخلاقية والإنسانية لعدم تحمل مسئوليتهما لحماية الشعب عامة و أقلية التبو خاصة وعدم القيام بتحقيقات قضائية والأمنية لمحاسبة الجناة من جميع الأطراف والوقوف علي أسباب المشاكل ومعالجتها معالجة جذرية وهذا ان دل علي شيء فإنما يدل علي التآمر من أجل وضع التبو في موقف دفاعي بحت بحيث لا يتمكنون من مطالبة حقوقهم المشروعة والمسلوبة بممارسة أساليب ممنهجة لتمكين الأغلبية العرقية لاتخاذ ما تراه مناسبا لها ويخدم مصالحها علي حساب الأقليات وهي في الواقع تكرارٌ للحالة اللا إنسانية التي كنا نعاني منها نحن الأقليات قبل الثورة إن لم تكن اليوم أكثر خطورة.
- استخدام الاعلام الخاص منها والحكومي في التحريض ومحاولة ترسيخ في الذاكرة الجماعية للشعب الليبي ان التبو مجموعة عرقية دخيلة وعنيفة وذلك بتواطؤ مسئولي الملف الاعلام في المجلس الوطني الانتقالي.
عليه ندعوا كل من المجلس الانتقالي وجميع الليبيين الوطنين الأحرار وجميع عقلاء التبو في الداخل عدم الانجرار وراء الأهواء الشخصية والجهوية حتي لا يجرنا في أتون حروب أهلية أو منزلقات أخري لم نحسب لها حساب ، وذلك بالعمل سويا جنبا الي جنب من أجل ليبيا وعدم جري وراء شيطنة التبو ! ، ويجب العمل علي ادماجهم مع الشعب الليبي وحتي لا يشمت بنا أعدائنا ويجب أن نتعظ من المقبور الطاغية وأصابع ابنه سيف الاسلام في استخدامه لمنطق القوة والتجرد من العقل والمنطق.
عاشت ليبيا حرة وأبية
تجمع أبناء التبو في أوروبا
عنهم
منسق الاعلامي /موسي ترسي التباوي
جنيف - سويسرا
24/04/2012